اهلا بك زائرنا الكريم في ""ظلال الرحمن"""
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab
pubarab

شاطر | 
 

 الإعجاز العلمى فى القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لحظة عشق
المدير الاداري
المدير الاداري


عدد الرسائل : 25
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمى فى القران الكريم   الأربعاء مايو 13, 2009 4:08 am

قال الله جل ثناؤه:
{لا أُقْسِمُ بِيَوْمِالْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ * أَيَحْسَبُ الإِنسَانُأَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ
} القيامة1-4{
التفسير اللغوي:قال ابن منظور في لسان العرب:
البنان: أطراف الأصابع مناليدين والرجلين، البنانة: الإصبع كلها، وتقال للعقدة منالإصبع.

فهمالمفسرين:قالالقرطبي في تفسير الآية:
البنان عند العرب: الأصابع: واحدهابنانة.

قال القرطبي والزجاج: "وزعموا أن الله لا يبعث الموتى ولا يقدر علىجمع العظام فقال الله تعالى: بلى قادرين على أن نعيد السّلاميات على صغرها، وتؤلفبينها حتى تستوي، ومن قدر على هذا فهو على جمع الكبار أقدر".

لقد أثارتالإشارة في الآيات الكريمة من سورة القيامة انتباه المفسرين ودهشتهم حيث أقسم اللهتعالى باليوم الآخر وبالنفس الباقية على فطرتها التي تلوم صاحبها على كل معصية أوتقصير، لقد أقسم الله تعالى بهما على شيء عظيم يعدّ الركن الثاني من أركان العقيدةالإسلامية ألا وهو الإيمان ببعث الإنسان بعد موته وجمع عظامه استعداداً للحسابوالجزاء، ثم بعد أن أقسم الله تعالى على ذلك بين أن ذلك ليس مستحيلاً عليه لأن منكان قادراً على تسوية بنان الإنسان هو قادر أيضاً على جمع عظامه وإعادة الحياةإليها.

ولكن الشيء المستغرب لأول نظرة تأمل في هذا القسم هو القدرة علىتسوية البنان، والبنان جزء صغير من تكوين الإنسان، لا يدل بالضرورة على القدرة علىإحياء العظام وهي رميم، لأن القدرة على خلق الجزء لا تستلزم بالضرورة القدرة علىخلق الكل.

وبالرغم من محاولات المفسرين إلقاء الضوء على البنان وإبراز جوانبالحكمة والإبداع في تكوين رؤوس الأصابع من عظام دقيقة وتركيب الأظافر فيها ووجودالأعصاب الحساسة وغير ذلك، إلا أن الإشارة الدقيقة لم تُدرك إلا في القرن التاسععشر الميلادي عند اكتشاف حقيقة اختلاف البصمة بين شخص و آخر .البصمة و الحقائقالعلمية : فيعام 1823 اكتشف عالم التشريح التشيكي "بركنجي" (Purkinje) حقيقة البصمات ووجد أنالخطوط الدقيقة الموجودة في رؤوس الأصابع (البنان) تختلف من شخص لآخر، ووجد أن هناكأنواع من هذه الخطوط: أقواس أو دوائر أو عقد أو على شكل رابع يدعى المركبات،لتركيبها من أشكال متعددة.

وفي عام 1858 أي بعد 35 عاماً، أشار العالمالإنكليزي "وليم هرشل" (William Herschel) إلى اختلاف البصمات باختلاف أصحابها، مماجعلها دليلاً مميزاً لكل شخص.

وفي عام 1877 اخترع الدكتور "هنري فولدز" (Henry Faulds) طريقة وضع البصمة على الورق باستخدام حبر المطابع.

وفي عام 1892 أثبت الدكتور "فرانسيس غالتون" (Francis Galeton) أن صورة البصمة لأي إصبع تعيشمع صاحبها طوال حياته فلا تتغير رغم كل الطوارئ التي قد تصيبه، وقد وجد العلماء أنإحدى المومياء المصرية المحنّطة احتفظت ببصماتها واضحة جلية.

وأثبت جالتونأنه لا يوجد شخصان في العالم كله لهما نفس التعرجات الدقيقة وقد أكد أن هذهالتعرّجات تظهر على أصابع الجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره بين 100 و 120يوماً.
وفي عام 1893 أسس مفوّض اسكتلند يارد، "إدوارد هنري" (Edward Henry) نظاماً سهلاً لتصنيف وتجميع البصمات، لقد اعتبر أن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها إلىواحدة من ثمانية أنواع رئيسية، واعتبر أن أصابع اليدين العشرة هي وحدة كاملة فيتصنيف هوية الشخص. وأدخلت في نفس العام البصمات كدليل قوي في دوائر الشرطة فياسكتلند يارد.

ثم أخذ العلماء منذ اكتشاف البصمات بإجراء دراسات على أعدادكبيرة من الناس من مختلف الأجناس فلم يعثر على مجموعتين متطابقتين أبداً.

إنالبصمات تخدم في إظهار هوية الشخص الحقيقية بالرغم من الإنكار الشخصي أو افتراضالأسماء، أو حتى تغير الهيئة الشخصية من خلال تقدم العمر أو المرض أو العملياتالجراحية أو الحوادث".
لذلك قال سبحانه و تعالى :
( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْوَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النور:24)
و أعتقد أنشهود الأيدي و الأرجل على الإنسان يوم القيامة هو آثار بصمات أصابع و الأرجل فيالأماكن التي عصوا الله فيها.
وجه الإعجاز
:
بعد أن أنكر كفار قريش البعث يوم القيامة وأنهكيف لله أن يجمع عظام الميت، رد عليهم رب العزة بأنه ليس قادر على جمع عظامه فقط بلحتى على خلق وتسوية بنانه، هذا الجزء الدقيق الذي يعرّف عن صاحبه والذي يميز كلإنسان عن الآخر مهما حصل له من الحوادث. وهذا ما دلت عليه الكشوف والتجارب العلميةمنذ أواخر القرن التاسع عشر ترى أليس هذا إعجازاً علمياً رائعاً، تتجلى فيه قدرةالخالق سبحانه،
و القائل في كتابه:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } فصلت: 53{.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز العلمى فى القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hafooza :: منتدي القضية الفلسطينية والقضايا العربية :: غزة هاشم-
انتقل الى: