اهلا بك زائرنا الكريم في ""ظلال الرحمن"""
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab
pubarab

شاطر | 
 

 عشرة نصائح لنصرة اخواننا بغزة بلا تحفظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امل فلسطين
المديرة
المديرة
avatar

عدد الرسائل : 168
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: عشرة نصائح لنصرة اخواننا بغزة بلا تحفظ   الأربعاء فبراير 18, 2009 12:32 am

بقلم فؤاد الفرحان


1- لأن حرية الإنسان وكرامته هي مسألة مبدأ:

عندما أيد العرب والمسلمين حق الفيتناميين في مقاومة الاستعمار الأمريكي، كان ذلك انطلاقا من مبدأ إسلامي ثابت، وهو نصرة المظلوم بالوسائل الممكنة بغض النظر عن دينه وجنسه وعرقه ولونه وفكره.

لم يكن كل المؤيدين للمقاومة الفيتنامية معتنقين للفكر الشيوعي الذي كانت تؤمن به تلك المقاومة، ولم يكونوا يرغبون أن يعيشوا في ظل نظام شيوعي في بلدانهم، مثل الذي كانت المقاومة الفيتنامية تبشر به وطبقته لاحقا.

دعم حرية الإنسان المظلوم في مقاومة الاستعمار والمحتل والظلم، لا تتوجب اعتناقا لفكر المظلوم ولا تأييدا لكل آرائه وأطروحاته. دعم المظلوم هو مبدأ إنساني وقيمة إسلامية راسخة لا تخضع للسياسة أو التوجهات الفكرية. فتأييد الشعب الأفغاني في حقه لمقاومة الاستعمار الأمريكي، لا يعني بأن نظام حكمه السابق "طالبان" هو الأنموذج الذي يتمنى كل داعم أن يحكمه في وطنه. كما أن دعم حق الشعب العراقي في مقاومة الاستعمار الأمريكي، لا يعني بأن ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" و"القاعدة" هو النظام الذي يتمنى أن يعيش كل داعم تحت ظله. وقد كان بإمكان من وقف في صف الصهاينة أو الحياد أو تفرغ لانتقاد حماس بسبب توجهاتها الفكرية وعدم موافقتها لتوجهاته، أن ينحي هذا الاختلاف الفكري جانبا أمام هذا المبدأ الراسخ: دعم حرية الإنسان المظلوم وكرامته.

2- لأن قضية فلسطين هي قضية عادلة:

لا توجد قضية على المستوى العالمي أكثر عدالة ووضوحا من القضية الفلسطينية منذ عام 1948 وحتى الآن. هي قضية شعب كامل تم قتله، وتهجيره، وطرده من أرضه، وتشتيته حول العالم. هي قضية حق الإنسان في العيش في أرضه باستقلال، وفي ظل نظام الحكم الذي يختاره بحرية. قضية فلسطين ليست قضية غامضة ولا تحتاج إلا لعقل منصف ليقف الموقف الصحيح تجاهها.

3- لأن حماس هي حركة تحرر وطنية وحكومة ذات شرعية كاملة:

يمكن أن تظهر بين الحين والآخر حركات تدعي بأنها حركات تحرر، ولكن لا يمكن أن تستمر بقوة وفعالية دون أن تكون قد اكتسبت الشرعية بتمثيلها لرغبة نسبة كبيرة من شعبها. منذ أن نشأت حركة حماس وهي تتهم بأنها لا تمتلك "الشرعية الكافية" لتمثيل رأي الشعب الفلسطيني. ولكن الواقع يقول بأن شرعية حماس كانت تتصاعد منذ نشأتها يوما بعد يوم، حتى فازت في الانتخابات السابقة بأصوات أغلبية الشعب الفلسطيني في أنزه انتخابات ديمقراطية عربية على الإطلاق.

انتصار حماس في تلك الانتخابات منحها شرعية أكثر من أي نظام عربي آخر لحكم شعبها. فلا يوجد على إمتداد الوطن العربي حكومة تحكم بناء على انتخابات ديمقراطية نزيهة. بل إن الديمقراطية اللبنانية التي تعتبر الأكثر بروزا في الوطن العربي، قائمة على محاصصة طائفية وعرقية. وإذا كان البعض يرى بأن حماس فقدت شرعيتها أو بعضا منها بسبب ما يسمى "انقلاب" غزة، فالكثير يرى بأن حكومة عباس فقدت شرعيتها قبل ذلك، بسبب حجم فسادها الذي أجمع عليه المؤيدون والمعارضون لحماس.

4- لأن حرب إسرائيل على غزة لم تبدأ بانتهاء الهدنة، بل منذ 60 عاما:

يحاول المؤيدين للكيان الصهيوني في حربه تضليل الرأي العام، بالقول إن حماس كانت هي من بدأت هذه الحرب باستفزاز إسرائيل. ويتجاهلون بأن ما يحدث الآن في غزه، ليس سوى حلقة جديدة من حرب التحرر الطويلة، التي اختار الشعب الفلسطيني الانخراط فيها منذ عقود، ويقدم من خلالها أروع دروس التضحيات للعالم أجمع. كما أنهم يتجاهلون أن إسرائيل والحكومة المصرية حاصرت قطاع غزة وجوعته وجعلت من غزة أكبر سجن في العالم. ومن حق حماس التي اختارها الشعب الفلسطيني، اتخاذ أي قرار ترواه يساهم في فك هذا الحصار ومقاومة المحتل.

5- لأن المقاومة لا تتحمل مسؤولية قتل المدنيين، بل المحتل هو من يجب أن يتحمل المسؤولية:

على مر التاريخ، تعارفت الشعوب على تحميل المحتل الغاصب مسؤولية قتل المدنيين. فلا يمكن تحميل المقاومة الجزائرية مسؤولية قتل مليون جزائري، لأنهم قاوموا المحتل الفرنسي. ولا يمكن تحميل المقاومة الفيتنامية مقتل المدنيين الفيتناميين بسبب مقاومتهم للمحتل الأمريكي.

ولكن إذا قامت من تسمي نفسها حركة مقاومة، مثل القاعدة في العراق باستهداف طوائف من الشعب، بسبب اختلافها الطائفي والعقدي، فإنها تتحمل في تلك الحالة مسؤولية استهداف المدنيين وتفقد شرعيتها. أما حماس والمقاومة الفلسطينية بكافة طوائفها، لم تستهدف الشعب الفلسطيني والمدنيين، بل قاومت المحتل الصهيوني الغاصب والذي يستهدف الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه.

6- لأن الشعب الفلسطيني هو المخول الوحيد بمحاسبة حماس وليس غيرها:

لا يحق لأي جهة أو فرد خارج فلسطين محاسبة حركة حماس على قراراتها مثلما تفعل الحكومات العربية. حماس والشعب الفلسطيني الذي انتخبها، هم المعنيون الأوائل بالشأن الفلسطيني بسبب وقوعهم تحت الاحتلال الصهيوني مباشرةً. والشعب الفلسطيني هو الذي اختار حماس لقيادته، وهو المخول بمحاسبته من خلال الوسائل الديمقراطية التي اختارها الشعب الفلسطيني كأسلوب حكم.

وإذا ما قررت حماس المشاركة في الانتخابات القادمة، فإن صوت الشعب الفلسطيني هو الحكم. فإما أن يختارها مجدداً أو يختار غيرها. وعلى كل من هم خارج فلسطين، تأييد اختيار الشعب الفلسطيني بدون تردد، ومواصلة دعمه دون انقطاع.

7- لأن موقف الشعوب هو الموقف الشرعي وليس موقف الحكومات:

يعيش الوطن العربي تحت أنظمة حكم ديكتاتورية وقمعية صادرت قراراته، ومواقفها لا تمثله. غزة (والقضية الفلسطينية) تحظى بدعم وإجماع شعبي عربي. دعم غزة وفلسطين ليس بسبب الانجراف خلف التفكير الجماعي وعقلية "القطيع"، ولكن لأن هذا الدعم هو الموقف الحقيقي للشعوب، وعلى المنصف أن ينحاز لصوت وقرار الشعب، وليس لقرار الحكومات الديكتاتورية فاقدة الشرعية.

8- لأن غزة هي المثال والمقياس الحقيقي للتضحيات:

يجب أن يكون للشعوب القابعة تحت الديكتاتوريات، مثالا ومقياسا للتضحيات، يستمدون منه القوة للمواصلة والصمود. قصص التضحيات القديمة هي منبع جيد لاستلهام روحها، ولكن تضحيات أهل غزة على أرض الواقع، هو مثال أكثر تأثيراً ووضوحاً، وبالتالي هي المقياس، الذي يجب أن يعتمد. تضحيات النشطاء والإصلاحيين العرب من سجن وفقدان للوظائف وحصار على حرياتهم هي تضحيات محل تقدير، ولكن لا تمثل شيئا أمام تضحيات أهل غزة في هذه الأيام. التضحيات الحقيقية هي ما يقدمه أهل غزة. إن فقدان مواطنين عزل لأفراد عوائلهم ومنازلهم ومصادر رزقهم، بسبب رفضهم الاستسلام للمحتل، وسعيهم الحصول على حرياتهم، هي تضحيات لا تكاد تُضاهى.

9- لأن قضية غزة رسخت أرضية مشتركة لاجتماع القيادات الشعبية والنخب الإصلاحية العربية:

من الطبيعي أن يكون هناك حوار حول كيفية حصول الشعوب القابعة تحت الديكتاتوريات على حرياتها، وتتعدد وجهات النظر حول هذا الموضوع. ولكن مواقف الحكومات العربية تجاه غزة أعادت للواجهة أهمية الإصلاح السياسي العربي بكل تأكيد. ما يحصل في غزة نجح نوعاً ما في توحيد الصف الشعبي العربي، وبالتالي توحيد صفوف القيادات والنخب ذات المصداقية، مما سيساهم في تأسيس أرضية جيدة لحوار مستقبلي فيما بينها، للبحث عن أفضل الطرق للمطالبة بالإصلاحات السياسية كأولوية قصوى.

10- لأن غزة تضحي لتمهد للشعوب المضطهدة الحصول على حرياتها:

عندما ترى الشعوب العربية مواقف حكومتها في الحرب على غزة، فإن هذا يفقدها ما بقي من شرعيتها عند البعض. لقد تم اختطاف رأي الشعوب ومواقفها من قبل أنظمة لا تمثله ولم ينتخبها. وبعد غزة، من لمفترض أن يبدأ حوار طويل لكيفية استعادة الشعوب لقراراتها، مما سينتج عنه مطالبات إصلاح وتغيير وربما أكثر من ذلك. لقد أيقظت غزة ضمائر الأموات منا، وفتحت أعين المتعامين عن الحقائق المرة. وكلنا أمل أن تحرك تضحيات غزة همم الشعوب العربية ونخبها، للسعي نحو التغيير والإصلاح والاستعداد لتقديم التضحيات مقابل ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عشرة نصائح لنصرة اخواننا بغزة بلا تحفظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hafooza :: منتدي القضية الفلسطينية والقضايا العربية :: القضايا الاسلامية والعربية :: الشمال :: شباب الاقصى-
انتقل الى: